Page 129 - web
P. 129

‫من المعرفة إلى القرار‬

‫‪ISSUE No. 454‬‬       ‫لا بوصفها تحديات محلية‪ ،‬بل قضايا عربية مشتركة تحتاج‬                                                          ‫ما يميز جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية أنها لم‬

                                                           ‫إلى حلول تكاملية‪.‬‬                                                     ‫تحصر نفسها في حدود التعليم الأكاديمي‪ ،‬بل تجاوزت‬
                    ‫وانطلا ًًقا من رسالتها في دعم صناعة القرار العربي‪،‬‬
                    ‫الأطّّومرنيتةا‪،‬ل الجاتيم ُُتعقةَ َّندمموإلذًىًجاوزامرتاقتدا ًًلمادافخلييإةعدواالدأأوجراهزق اةلالسيماعسنايةت‬  ‫ذلك إلى بناء منظومة فكرية عربية متكاملة لصناعة‬

                                                                                                                                 ‫تكتفي بتحليل الظواهر الأمنية‪ ،‬بل‬     ‫الأمني‪ .‬فهي لا‬  ‫ُُاتلعقيرارد‬
                                                                                                                                 ‫إطاٍٍر استراتيجي يوازن بين التحديات‬  ‫صياغتها ضمن‬

                    ‫في الدول العربية‪ ،‬لتزويدها بتوصيات عملية مبنية على‬                                                                                          ‫المحلية والتحولات الدولية‪.‬‬
                                                                                                                                 ‫من خلال مراكزها البحثية وكلياتها المتخصصة‪ ،‬طّّورت‬
                                             ‫تحليل علمي ومعطيات واقعية‪.‬‬
                    ‫وتتناول هذه الأوراق موضوعات تم ّّس صميم الأمن‬                                                                ‫الجامعة آلاف الدراسات التي أصبحت مراجع معتمدة‬

                    ‫العربي‪ ،‬مثل مكافحة التطرف‪ ،‬والأمن السيبراني‪ ،‬والأمن‬                                                          ‫للأجهزة الأمنية والوزارات العربية‪ ،‬في مجالات الأمن‬

                    ‫البنية التحتية الحيوية‪،‬‬  ‫املهمنيخاةطرم‪،‬و وجزحة ُمُتايي ّّةسر‬  ‫الوُُتبيقئَ َّدي‪،‬موبإلداغرةة‬                   ‫السيبراني‪ ،‬ومكافحة الإرهاب‪ ،‬والجريمة المنظمة‪ ،‬والأمن‬
                    ‫على صانع القرار فهم‬
                                                                                                                                 ‫بل‬  ‫اتلربيجئمي‪،‬توناتلائصجحالأي‪،‬بحاوالثا إقلتىصأاددلةي‪.‬سيوالسما تتكتعِم ِلفي بةالُُتنسظِِرهيةم‪،‬‬
                    ‫الخيارات وتقدير المواقف بسرعة ودقة‪.‬‬                                                                          ‫في‬

                    ‫وقد أصبحت هذه الأوراق اليوم إحدى أدوات الجامعة‬                                                               ‫رسم الخطط الوطنية والإقليمية‪ ،‬وتدعم متخذي القرار‬

                    ‫الرئيسة في ربط البحث العلمي بصناعة القرار‪ ،‬وفي تجسيد‬                                                                          ‫بمؤشرات واقعية وأدوات قياس دقيقة‪.‬‬
                                                                                                                                 ‫هذه المنهجية جعلت من الجامعة مركًًزا للعقل العربي‬
                    ‫دورها كبيت خبرة عربي معاصر في الأمن بمفهومه‬                                                                  ‫الجماعي في المجال الأمني‪ ،‬حيث ُُيعاد تعريف المشكلات‬

                                                                                  ‫الشامل‪.‬‬

               ‫‪129‬‬
   124   125   126   127   128   129   130   131   132   133   134